تقرير شامل عن أنواع المس الجني وأشكال حضور الجن على جسم الإنسان والرقية الشريعة للمس والتلبس .
ما هو المس ؟
المس هو وجود الجن بجانب الأنسان ومحاولة
الدخول إلى جسده مهما كان هدف هذا الجن فمثلا يوجد جن يريد أن يدخل جسد الإنسان
بهدف إيذائه وآخر بهدف التحكم فيه أو السكن به وقيل أن السكن يختلف قليلا عن التلبس
ولكن اكد الكثير أنهم واحد فإن التلبس هو عبارة عن دخول الجن داخل جسد الإنسان
والتحكم فيه .
ما هو أنواع المس ؟
يوجد العديد من أنواع المس الجني أو
الشيطاني ...
مس العشق : وهو مس الجن العاشق وهو حب
أحد بني الجن لأحد البني أدم فيقوم الجن بمس من يعشق .
تقول من يعشقها جن إنها تحس أن أحدا
يحضرها بالمنام ويعاشرها معاشرة الأزواج وتحس به وتحس بأن أحدا أحيانا يتبعها أو
يحضنها من الأمام أو الخلف أو تحس ببعض الحركات في أعضاءها الجسدية .
ولكن من الغريب هو عشق بني الإنسان لهذا
الجن حقا وتستمتع بوجودها معه وتقوم بفعل نفس الأعمال الذي يقوم بعملها الجن
العاشق .
مس الانتقام : هو تعدي أحدا على هذا الجن فينتقم منه الجن في
محاولة منه أن يأذي فمثلا إذا قام أحدا برمي ماء ساخن في الحمام أو دخوله الحمام
ولم يستعذ من الشيطان أو من يتبول على الجن بدون قصد أو وقوفه عليه بدون قصد أو حتى
قتل أحد الجن بدون قصد لأنهم غير مرئيين لنا، فيقوم الجني الذي أصيب بأذى بمحاولة
أذى هذا الإنسان بدخول جسده وأذيته كترويعه وتخويفه أو إصابته بشيء ما .
مس السكن : إنه نوع نادر من المس الجني،
ولم يحدث إلا في المناطق لنائية، الغير سكنية ، ويدخل الجني جسد الإنسان في هذه
الحالة بهدف توفير سكن أو ملاذ فيدخل جسد الإنسان ويعتبره منزله ويأكل من أكله
ولكن هذا قليلا ما يحدث .
مس المساعدة : قليلا ما يحدث أن يظهر هذا
النوع من المس الجني أي مس المساعدة، فقد يحدث وجود بعض الجن الذين يساعدون من
يمسه في بعض الأمور، أو قد يرى الجن إنه أنسان مستضعف فيحاول أن يساعده وهذا قليل
ما يحدث أيضا .
ما هي أشكال حضور الجن على جسد الأنسان؟
وهل يوجد ما يوحي بأن هذا الإنسان ممسوس؟
أول شكل من حضور الجن أو المس الجني هي
الوسوسة: حيث يتسلط على الممسوس بالوسواس القهري فيكون المريض بالمس يخطر في نفسه
هواجس وأحاديث وأفكار وهو حضور متعب لمن
يمسه فقد يزداد الحديث مع نفسه كثيرا والخوف مما حوله .
ثانيا الحضور : يحضر الجن أو الشيطان على
أحد أعضاء الممسوس فمثلا يسبب له ألم في الظهر أو صداعا في الرأس وقد يفقد في بعض
الأحوال نظره أو سمعه وهو في كامل وعيه قد يحدث أن تطول هذه الاستضافة داخل جسم
المريض الممسوس لأيام حتى يزهق هذا الجن من اللعب مع جسد هذا المريض ويكون مثل
الشلل الذي يصيب الإنسان ولكن هذا بسبب الجن .
ثالثا الحضور الكلي للجن : يحضر الجني
حضورا كليا داخل جسد المريض حتى يتكلم بلسانه ويمشي في جسده لمسافة ومن الممكن أن
يتشاجر به أو يفعل أفعلا بواسطة جسد المستضيف، حتى إنهم من الممكن أن يقودوا
السيارة ويسافر بواسطة المريض بالمس ولكن المريض لا يعرف عن هذه الأفعال بشيء،
ويتوقف وجود هذا الجن بجسد المريض على حسب ضعفه جسديا وضعف إيمانه، ومدى قوة وتمكن
الشيطان من جسد المريض .
الحضور المشترك : وهو مشارك الجسد
المستضيف بالنصف أي أن الجن يتخذ الجسد بيتا له ويتحدث على لسانه وهو محرك هذا
الجسد الأول ولكن صاحب الجسد يحس بكل شيء ويعي ما يحدث، قد يتحدث المريض على لسان
الشيطان ولم يستطع السيطرة على نفسه ولا أفعاله ولمن يعي هذا الوجود ويرى نفسه وهي
تفعل أفعالا لا يريدها، هذا الحضور الذي تفعله العديد من الشياطين والجن وخاصتا في
أعمال سحر التفريق فيأتي هذا الجن ليتشاجر مع الغير ليحدث هذا التفريق .
خامسا دخول الجن بالمنام فقط : يوجن من
الجان من يحبون الظهور في المنام فقط فأعراضه هي رعشة كوابيس أرق الأحلام المفزعة
فمثلا رؤيته وهو يسقط من مكان عالي ومنهم من يرى إنه يعض على أسنانه حتى يكسرها
ويطحنها .
انتهينا من أنواع المس الموجود بالأرض
وجاء وقت الرقية الشرعية ضد المس والتلبس .
ما هي رقية المس والتلبس؟
رقية المس والتلبس
قراءة هذه الأيات على ماء ويشرب منه
يوميا وتمسح جسدك به وأيضا تأتي يزيت الزيتون وتقرأ عليه هذا الأيات وتمسح به جسدك
بالكامل ....
بِِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ
يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ
الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
وَلا الضَّالِّينَ
}
{ الم (1) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ
الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ
وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ
الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ
عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (4) إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ
وَلا فِي السَّمَاءِ (5) هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ
لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ
مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا
الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ
الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ
فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ
إِلا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (7) رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا
وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (Cool رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ
لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلَادُهُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا وَأُوْلَئِكَ
هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10)}
( وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ
الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ) سورة المؤمنون
( إِنَّ شَجَرتَ الزَّقُّومِ * طَعَامُ الأثِيمِ
* كَالْمُهْلِ يَغْلِى في الْبُطُونِ * كغلي الْحَمِيمِ * خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى
سَوَاءِ الْجَحِيمِ * ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ * ذُقْ
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ) ( الدخان – 43 ، 49 ) 0
( فَإِذا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ
الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ
وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ
لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا
فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ) ( محمد – 4 ) 0
( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ
أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ
فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِى التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِى الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ
شَطْأَهُ فَأزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ
بِهِمْ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ
مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) ( الفتح – 29 ) 0
( قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ
* وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ * وَلا
أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ ) ( الكافرون )
(سورة
آل عمران).
{ وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنْ الْجِنِّ
يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا
إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) قَالُوا يَاقَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا
أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ
وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) يَاقَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِي اللَّهِ وَآمِنُوا
بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) وَمَنْ
لا يُجِبْ دَاعِي اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ
أَولِيَاءُ أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (32) } (سورة الأحقاف ) .
{ يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ
أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ
إِلا بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا
شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
(36) فَإِذَا انشَقَّتْ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37) فَبِأَيِّ
آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنسٌ
وَلا جَانٌّ (39) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) } (سورة الرحمن ) .
{ لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى
جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ
نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ
إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ
اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ
الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
(23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى
يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
(24) } (سورة الحشر )
.
{ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ
مِنْ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ
فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2) وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا
مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى
اللَّهِ شَطَطًا (4) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى
اللَّهِ كَذِبًا (5) وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ
الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَنْ لَنْ
يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ
حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا
(Cool وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ
الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) } (سورة الجن ) .
{ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمْ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ
وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14)
} (سورة التوبة )
{ يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ
مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
(5) } (سورة يونس )
.
- { وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ
وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا (82) } (سورة
الإسراء )
.
{ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِي (80)
وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي
يَوْمَ الدِّينِ (82) } ( سورة الشعراء ) .
{ وَإِذْ يَعِدُكُمْ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ
أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ
اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ
(7)لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (Cool}(سورة الأنفال ) .
{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ
(2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ(3)وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)}( سورة الإخلاص
).
{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ
شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ
فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5) } ( سورة الفلق ) .
{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ
النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي
يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6) } (سورة الناس
)
.
( وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا
الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ
* ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ
) ( الأنفال – 50 ، 51 ) 0
( وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
* مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ * يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكَادُ
يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ
عَذَابٌ غَلِيظٌ ) ( إبراهيم – 15 ، 17 )
( فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ
ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا * ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِنْ كُلِّ
شِيعَـــةٍ أَيُّهُـــمْ أَشَــدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيـًّا * ثُـمَّ لَنَحـْنُ
أَعْلَـمُ بِالَّذِينَ هُـمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيـًّا * وَإِنْ مِنْكُـمْ إِلا وَارِدُهَا
كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ
الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ) ( مريم – 68 ، 72 ) 0
( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِى رَبِّهِمْ
فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمْ
الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِى بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَقَامِعُ
مِنْ حَدِيدٍ * كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا
وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ) ( الحج – 19 ، 22 )
مداومة المريض على سماع سورة البقرة
والصافات والبروج ، وتقرأ هذه الرقية 7 مرات على الماء وهذا ليس شرطا أن تقرأها
مرة واحدة يمكنك أن تقرأها على أيام على حسب مقدرة كل شخص .
والله أعلم .....
