القائمة الرئيسية

الصفحات

كتاب السحر الاحمر - احلى وأروع قصة رعب عربية



قصة كتاب السحر الأحمر

المارد الأحمر



الفصل الأول
حياة بنت في ال 20 من عمرها ، نبتدي من البداية صوت صريخ من حجرة نوم بنت اسمها حياة ..
مامتها تجري عليها تسالها  .. في ايه ياحبيبتي
حياة : خيال ياماما راجل طويل هناك بعيد مستنيني بيقولى تعالى معايا ، أنا خايفة جدا هياخدني فين ..
الام ... متخفيش ده حلم
مع محاولات أمها الفاشلة إنها تهدي حياة كانت كل يوم تقوم حياة من النوم مفزوعه بتصرخ من فزعها .
حياة وقتها كانت في المدرسة الثانوية للبنات بنت جميلة رفيعه الجسم محبوبة لها صحاب كتير ، إلا واحده بس كانت تكرها كانت حاسة إن حياة واخدة كل حاجه حلوة منها منت اسمها مي ... 

حياة ليها صحاب قريبين منها نور و صفا و مي وبرغم ان مي صاحبتها وكانت حياة بتحبها إلا إن مي مكنش اللي في قلبها واضح لحياة وده لان ابن عم مي كان معجب بحياة جدا ومي كانت بتحبه
في يوم كانوا ماشيين التلات بنات مع بعض وقابلهم ابن عم مي احمد وشاف حياة اعجب بيها جدا وكلم مي عشان تبقى وسيطه بينهم ...
مي دخل جواها الغل من ناحية حياة بسبب حب ابن عمها ليها ، مي من أسرة بسيطة جدا بس كانت ليها جدة بتفهم في الأعمال والأسحار و أم وأب ديما مشغولين عنها بسبب الحياة والشغل عشان يكفوا مصاريف مي وا خواتها ، من كثرة قاعده مي مع جدتها فهمت أسرار كثير من أسرار الأعمال والسحر .
حياة وا صحابها في المدرسة ...
حياة .. شوفتوا احمد النهارده باعتلى إيه مع مي .. شكولاته وورده انأ ماردتش اخدهم طبعا انا مش عايزة العلاقة دي خالص ..
صفا ... ليه ده حتى احمد بيحبك اوي من أيام إعدادي ده مش هيسكت غير لما تكلمية صابر عليكي كتير جدا
حياة .. مهما كان ده ابن عم مي صحبتي ده غير انأ حاسه إن مي معجبة بيه وبتحبه مستحيل اخون صحبتي هي اهم عندي من اي حد .
نور ... مي ايه اللى بتحب احمد وهي اللى بتجبلك منه الرسايل والهدايا كلها من ساعه ما عرفنا انه معجب بصراحه يا حياة هو يتحب وامور وكمان ما اعتقدش إن مي بتفكر فيه كانت قالت .
حياة .. لالالا أنا بفكر في الجامعة والحياة اللي مستنياني هناك وانتوا جمبي ليه اخنق نفسي من دلوقتى بيه أو بغيره
دخول مي وهي معاها الورد والشيكولاته
مي .. بغيظ .. أتفضلي ياختي الحاجة مصمم المرة دي انك تخديها خديها بقى ومتخلنيش اخسر ابن عمي بسببك .
حياة تاخد مي ع جنب وتقولها ..
مي أنتي مالك فيكِ حاجه مضايقة مني في حاجه
مي ... لا خالص هكون مضايقة من أيه ، بس انتي عارفه ان احمد دماغه ناشفه وبيزن كتير انه يكلمك ، وأنا مش بوسطجي كل شوية رايحه وجاية عليكوا
حياة ... بصي بقى أنا لا هكلم احمد ولا غيره ياريت تقوليله كدا احسن اكلم بابا واقوله انه بيضايقنى
مي .. لا خلاص على ايه انا هقوله واقفل الموضوع خالص
مشيت مي بضحكة انتصار وشر ان الموضوع مش هيكمل خالص راحت بكل شجاعه وكلمت احمد ...
مي : احمد لو سمحت متكلمش حياة ولا تبعتلها حاجه تاني خالص ، هي قالتلى انها مش عايزاك ومش بتحبك ولا هترتبط في يوم بيك اصلا .. ولا بغيرك
 احمد : يعني ايه الكلام ده ده انا بحبها من وهي في اعدادي ، انا مش هسيبها حتى لو الموضوع وصل انى اروح اخطوبها ، يمكن هي مش من البنات اللى بتكلم حد وعايزة رسميات ، ايه رايك يا مي انتى صاحبتها وعارفاها من زمان اكلم ابويا واروح اخطوبها .
مي  بخنقة وحسرة ... تخطب مين انت بتهزر انت فاكر انها بنت محترمة وماشية سليم انت متعرفش حاجه ، دي صحبتي وانا عارفاها من زمان ، دي دي تعرف طوب الارض
انساها احسن انت اصلا مش عاجبها شكلا كمان بتقول عليك انك وحش .
احمد : انتى كدابة يا مي .. انا عارف حياة من زمان ده احنا ولاد منطقة واحده ، للدرجة دي انتى بتغيري منها ، اخرجي انتى من الموضوع ده خالص خلينا ولاد عم وبس ...
احمد ساب مي ومشي وهى نار الغيرة بتحرقها ,,
مي كان ليها ولد صاحبها جدا اسمه عادل ، عارف كل حاجه عنها حتى موضوعها مع حياة واحمد ، بعد ما احمد سابها ومشي قعدت تعيط ورات لعادل .

مي .. شوفت يا عادل اهو عايز يخطوبها مش قولتلك انه هيروح منى وكل يوم بيحبها عن اللى قبله ، وانت تقولى متخافيش هيشوفك وهيحس بيكي ، اهو هيروح يكلم ابوه عشان يخطوبها اعمل ايه انا دلوقتى ....

عادل : اهدي بس خطوبة ايه مش للدرجة يعني ، هي حلوة وكويسة بس مش لدرجة انه يروح ويخطوبها ..
متقلقيش هنفكر سوى ونشوف نحلها ازاى ، ونخلى الاستاذ احمد يحبك ومايشوفش في الدنيا غيرك .
مي : لاء هو كله منها حياة هي السبب بدلعها الزاد ومايصتها وصوتها انا بكره كل حاجه فيها ، فيها ايه احسن مني عشان يبصلها ومايشوفنيش ... انا هكلمه وهقوله اني بحبه وبعشقه من واحنا صغيرين وانى احسن من حياة مليون مرة ...
عادل : انتى مجنونه اوعى تعملى كدا مترخصيش نفسك ، اصبري وهنلاقي حل .
مي : حاضر لما اشوف اخرتها مع حياة .
مي كل يوم كانت بتفكر تعمل لحياة عمل او تسلط عليها جن او عفريت عشان تخلص منها لكن بتتراجع في اخر لحظة انها تكلم جدتها في الموضوع
مي : عادل في فكرة في دماغي عايزاك تطاوعنى عليها
عادل  : ايه ؟
مي : انا هعمل لحياة عمل .. ان احمد يشوفها قرد أو يكرها أو أي حاجه تبعدها عنه .
عادل : ههههه انتى اكيد بتهزري عمل ايه وتخاريف ايه يابنتي اعقلى كل ده دجل ونصب .

مي : اسكت انت مش فاهم حاجه ، أنا بشوف جدتي كل يوم بتعمل الاعمال دي وبتنجح جدا ، انا اتعلمت منها حاجات كتير ، هاخد من وراها كتاب اسمه المارد الاحمر ، فيه كل الشعوزات اللى بتعملها وهقرا كويس وساعتها نعملها العمل واخلص منها ..
عادل : ياااه انتى بتكرهيها أوي كدا ، برغم مش إنها مش بتحبه ، أمال لو بتحبه كنتي عملتى فيها ايه .
مي : كنت قتلتها ...

مي دخلت بيتها ، كالعاده محدش في البيت غير جدتها ونايمة على كنبة في الاوضه بتاعتها ، دخلت بكل هدوء تدور على الكتاب المارد الأحمر ، بتدور بكل هدوء وحظر لا جدتها تقوم وتشوفها وتزعقلها ، دورت في كل حته ملقتش حاجه ، بصوت واطي قالت ... فين المارد الأحمر ده ...
فجأه ظهر الكتاب ع السرير ... اتخضت ووقعت على الأرض من الخضة ، كانها قالت كلمة سر ظهر الكتاب فجأة ، خدته وجريت على اوضتها بسرعه مسكت موبيلها وقعدت تصور الكتاب صفحة صفحة مخدش في ايدها وقت كانه كان بيصور نفسه ، كأن حد بيساعدها انها تحصل على الكتاب واللى جواه ، بعد ماخلصت لاقت كلام مكتوب في اخر الكتاب بيقول ....


      تعامل معي بحظر 
فانا إذا حضرت 
لم اخرج من حياتك أبدا إلا بالموت

 المارد الأحمر