كتاب سحر المارد الأحمر
الفصل التالت
كتاب سحر المارد الأحمر الفصل الثالث |
مي خرجت من المستشفى وكل اللي بتفكر فيه إزاي
تخرج من دماغ العفريت اللى طلعلها، ازاي ترحم حياة من اللى كانت عايزة تعمله فيها
.. أول حد جه في دماغها كان عادل صاحبها ...
مي: ألو عادل انت فين أنا عايزاك ضروري في
حاجات لازم اقولك عليها ...
عادل: انتى خرجتي أخيرا .. إيه حصلك .. عاملة إيه
دلوقتي .. إزاي تعبتي كدا....
مي : عادل اسكت دلوقتى وتعالى حالا أنا قاعدة
لوحدي وانا هحكيلك على كل حاجة ..
عادل بيخبط على الباب .. ومي
فتحت بسرعة وشدته ودخلته على أوضتها والكتب على السرير بتاع جدتها برده ..
عادل : تاني يا مي الكتاب ده تاني ...
مي : اسكت انا ادبست بتقول بصوت واطي ، أنــــا
طلعلي عفريت او جن أنا مش عارفة ، بس مش هيسيبني في حالي إلا لما انفز اللي بيطلبه
مني...
عادل بيضحك بإستهتار هههه
مي: متضحكش انا بتكلم جدا
مي شدته من ايده وقالتله ... تعالى بص بص الحمام
مكتوب فيه ايه ... دخلت ملقتش حاجة على الحيطة والحمام كأن محدش دخله خالص ولا حصل
فيه حاجة ....
مي: إيه ده الحمام كان كله دم ومكتوب كلام على
الحيطة مش مفهوم ...
قعدت تعيط وعادل كان
بيهديها قالها ...
اهدي طيب انتي مش كل مشكلتك كانت مع حياة وكنتي عايزة تخلصي من حب أحمد ليها خلاص إعملي العمل ده وخلينا نخلص يمكن لما
تخلصيه تهدي وأنا متأكد إن مش هيحصلها حاجة أصلا ...
مي: وإفرض حصلها أنا خلاص مش عايزة أعملها حاجة
وهو مش مش هسيبني في حالي أنا متأكدة ,, أنا خايفة أوي يا عادل خليك جمبي متسيبنيش
...
عادل: أنا جمبك أهو بس بطلي عياط وخلينا نفكر
ونشوف هنبتدي أمته خلينا نخلص من الحوار ده ...
قرر مي وعادل إنهم
هيتقابلوا في الشقة الصغيرة اللى كانوا بيروحوا يذاكروا فيها وتجيب كل حاجة خدتها
من حياة والكتاب كمان ويبتدوا ينفذوا العمل ..
عادل: ها جيبتي كل حاجة ...
مي: أه ... أنا خايفة أوي..
عادل : هو أنت طلعلك عفريت بجد ... يعني ممكن يحقق
لنا كل اللى احنا عايزينه ..
مي بصوت واطي وهي بتدمع .. أنت مش فاهم ده كائن
بيخوف إزاي أنا مهما وصفته مش هقدر أوصلك جزء من حقيقته ، هو عايز يعمل الشر بس ،
ده أكيد مش هيعملنا أي حاجة كويسة ... صورة 1
عادل: وإنت أيه عرفك يمكن أنتي معرفتيش تتكلمي
معاه .. حاولي تكلميه خليه يظهر خليني أنا اكلمه ..
مي : افففف مش وقته خلينا نخلص وبطل تريقة ...
إبتدوا يجهزوا اللى مكتوب في الكتاب سحر المارد الأحمر
![]() |
| كتاب المارد الأحمر |
عادل: إيه ده انتي فاهمة حاجة من الهبل ده ...
مي : انا لو حاولت أقرا مش هفهم أنا كل حاجة بعملها
تلقائي مش بإرادتي ، مش حاسة إني اتلبست ..
فجأة وهي بتتكلم وشها قلب أحمر وعنيها برقت وصوتها اتغير
وبقت تتكلم بكلام غريب كأنها حد تاني اللى موجود ...
عادل أتخض وإتفزع وقع على الأرض وقعد يرجع لورا بجسمه
لحد ما لزق في الحيطة وهو مش قادر يصرخ ولا ينقذ مي من اللي هي فيه ..
فجأة سمع مي بتقول الكلام ده .. كإنه تعويذة ..
السبعة أحرف حرفان وثلث وهي أعه
وللأسد حطح وللقدس حفق وللثور من
الوتبه جمز وللسنبلة زلح
وللجدي خثذ وللجوزا من الديجيه قيص وللميزان ضغط وللدلو
طلعلي وللسرطان من المايه سلر وللعقرب رثل
وللحوت فوج وللحمل من الموحانية رليس يقال له اسكي
حياة حياة حياة حياة حياة ....
قعدت ترسم رسومات على الحيطة وتشغبط وينزل دم من الحيطة
الحاجات اللى خدتها من حياة ولعت نار
فجأة الحيطة إتكتب عليها حاجات كتير بلغة مش مفهومة وفي
الأخر حياة ملكا لنا ...
![]() |
| المارد الأحمر |
وقعت مي على الأرض
وكل حاجة رجعت زي الأول حتى الكلام اللى على الحيطة إختفت، عادل لسة مصدوم من هول اللي شافه متحركش من مكانه
...
مي فاقت لقت عادل قاعد
على الأرض مقرفص جنب الحيطة وحاطط دماغه بين رجله .. جريت مي عليه وهي بتحاول تفوق فيه ...
عادل عادل فوق عشان خاطري، عشان تصددقني لما كنت بقولك
إنه بشع بكل المواصفات، عادل عادل ...
عادل فاق زقها بعيد عنه وجري وسابها لوحدها ..
مي سابت المكان وخدت كتاب سحر المارد الأحمر
وروحت وأول حاجة فكرت تعملها هي إنها تسأل عن حياة ...
رن جرس التلفون ...
ألو حياة عاملة إيه طمنيني عليكي ... وهي بتعيط
حياة: الحمدلله أنا كويسة مافيش حاجة مالك يا مي أنتي
كويسة ، تحبي أجيلك دلوقتي ..
مي: أنا كويسة ... حياة خلي بالك من نفسك ... سامحيني
على إي حاجة عملتها .. أنا مقصدش أزيكي ..
حياة : أنا مش فاهمة حاجة خالص واسامحك على ايه ..
مي : حياة أي حاجة تحصلك قوليلي على طول ... مهما كانت
أيه هي أي حاجة غربية حتى لو سرحتي .. انتي فاهمة ...
حياة : أنا مش فاهمة حاجة خالص ؟
..... مر أسبوع ومحصلش حاجة خالص ، حتى العفريت اللى كان
بيطلع لمي مظهرش ، عادل أختفى فقل موبيله ومي مش عارفة توصله خالص ....
مي بتحاول ترجع لحياتها الطبيعية ، وشايفة إن حياة زي ما
هي مافيهاش تغير إرتاحت شوية وإبتدت ترجع لنفسها ولحياتها .. مع إنها بتسال على
حياة يوميا وعن حالتها وحياة تأكد لها إنها مافيهاش حاجة وكويسة جدا...
نرج لأول حكايتنا صوت صريخ من اوضة نوم لبنت اسمها حياة ..
مامتها تجري عليها تسالها .. في ايه ياحبيبتي
حياة : خيال ياماما راجل طويل هناك بعيد مستنيني
بيقولى تعالى معايا ، انا خايفة جدا هياخدني فين ..
الام ... متخفيش ده حلم
مع محاولات امها الفاشلة انها تهدي حياة كانت كل يوم تقوم حياة من
النوم مفزوعه بتسرخ من فزعها
ابتدت حياة تدبل
وشها يصفر وتحت عنها يسود، وكل اللى حواليها بيقولها إنتي متغيره وطول الوقت، بقت
مي تشوفها مش قادرة حتى تسالها إيه اللى بيحصلها..
قررت مي إنها تروح
لحياة وتتكلم معاها وقعدت تقرا إزاي تفك السحر والعمل اللى إتحرق ومبقاش فيه غير
حبة تراب....
مي إتصلت بحياة .... جرس التلفون بيرن ...
ألو ايوة يا حياة عاملة ايه ...
حياة : تعبانة أوي يا مي
أنا مش عارفة فيا ايه ... حتى مش عارفة أوصف اللى بيحصلي لحد... روحت
لدكتور نفسي أعطاني مهدئ مش أكتر ... ماما بتفكر توديني لشيخ ..
مي: لا يا حياة متروحيش
لوحدك أنا جاية معاكي .. أنا مش هسيبك لوحدك ..
حياة : ربنا يخليكي ليا .. كنتي دايما حاسة بيا
وبتسالي عليا ..
مي: هتروحي إمته عند الشيخ ...
حياة : بكرة الساعة 7 بالليل .. هعدي عليكي وانا
رايحة ...
مي : ماشي سلام ..
![]() |
| ساحر كتاب المارد الأحمر |
مي وحياة اتقابلوا وراحوا عن الشيخ
عبد القادر ...
الشيخ عبد القادر ده شيخ فك أعمال فك سحر تقريب الحبيب موافقة
الاهل عن الحبيب ، شيخ لكل شئ من أكبرها لأصغرها ..
أول ما دخلوا الشقة قلبهم إتقبض شقة مشعوذة كل جدران
البيت عيارة عن صور تعاويذ وأيات قرآن وصورة كبيرة ليه محطوطة على باب اوضة ،
الأتنين دخلوا الشقة وهي فاضية مافيهاش حد خالص غير بخور طالع من كل حتة وكأن
مغناطيس بيجرهم للأوضة اللى فيها الشيخ عبد القادر
وصوت من
بعيد راح قايل
تعالي يا
مي كنت مستنيكي .....
قريبا ...


